عام

1-أهلي يلحوا ويضغطوا علي أن اطلق زوجتي الثانية بعد أن علموا بزواجي علما أنها ملتزمة وعلى خلق. وتم زواجي بعلم زوجتي الأولى.2- وماذا لو طلقتها تحت هذا الضغط هل على إثم أو أكون قد ظلمتها؟

رقم الفتوى: 10204
دلالات الفتوى:# الثانية# ملتزمة# الأولى# المرأة# زوجتي

الإجابة

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: 1-فإنه لا يحل لأهلك أن يطالبوك بطلاق زوجتك الثانية ، كما لا يحل لزوجتك الأولى أن تطالب بذلك ، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ، فإن لها ما قدر لها". فإن فعلوا ذلك عصوا ربهم ، وتدخلوا فيما لا يعنيهم ، وظلموا هذه المرأة ، نسأل الله أن يتوب علينا وعليهم. وليس عليك أن تطيعهم ، ولا أن ترضخ لضغوطهم ، وخاصة حيث ذكرت أنها ملتزمة وعلى خلق. وعليك أن تعظ أهلك ، وتبين لهم الحكم الشرعي ، وتخوفهم الله تعالى. 2 - وإن طلقت زوجتك هذه نتيجة لهذا الضغط ، فنرجو أن لا تكون آثماً ولا ظالماً بفعلك ذلك. وخاصة إذا قصدت بذلك لمَّ شملك مع أهلك ، وعدم إثارة المشاكل بينك وبينهم. ولكن الذي ننصح به ، ونلح عليه ، ونرغب فيه ، هو: عدم طلاق هذه المرأة. وراجع الجواب رقم: 3651 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة