عام

الإيمان يزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصي فهل ينقص إن أذنب العبد ذنبا و لو من غير تعمد أو قصد و إنما لفطرته البشرية الخطاءة؟ وكيف يعيد إيمانه أفضل مما كان عليه قبل المعصية؟

رقم الفتوى: 101466
دلالات الفتوى:# الإيمان# العبد# أَخْطَأْتُمْ# تَعَمَّدَتْ# قُلُوبُكُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ما حصل من العبد من غير تعمد له ولا قصد يعفى عنه لقوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ {الأحزاب: 5} وأما المعصية المتعمدة فينقص بها الإيمان وتجب التوبة منها، وبالتوبة الصادقة المستوفية للشروط يعود الإيمان إلى ما كان عليه قبل الذنب إن لم يكن أعلى وأرفع. وأما تقوية الإيمان فراجع فيها وفي المزيد عما ذكرنا الفتاوى التالية أرقامها مع إحالاتها: 33780 ، 31874 ، 41232 ، 40757 ، 62455 ، 6342 ، 30758 ، 76210 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة