عام

السؤال:أحيانا أفكر في الله وأمور الآخرة و يوسوس لي الشيطان في نفسي بما أكره حتى كأني أظن نفسي مرتابا فأفزع فهل من أمة محمد صلى الله عليه و سلم من لا يثبت عند سؤال الملكين؟ أم أنه خاص بالكفار؟ادعوا لي بالاستقامة والثبات عند السؤال.و شكرا. جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 101175
دلالات الفتوى:# الشيطان# المسلم# الثبات# يوسوس# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ما يوسوس به الشيطان ويأباه القلب لايعتبر من النفاق، واعلم أن المسلم الذي حقق شهادة التوحيد وعمل بمقتضاها وحقق شروطها يرجى له الثبات عند سؤال الملكين، وذلك لحديث البخاري : المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداًرسول الله، فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت. فاحرص أخي في الله على تقوية إيمانك وسؤال الله الثبات، وادع بالدعاء المأثور في حديث الترمذي : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. وراجع في أسباب الثبات الفتاوى التالية أرقامها 15219 / 68464 / 21743 / 1208 / 76210 / 30758 .

فتاوى ذات صلة