الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ما يوسوس به الشيطان ويأباه القلب لايعتبر من النفاق، واعلم أن المسلم الذي حقق شهادة التوحيد وعمل بمقتضاها وحقق شروطها يرجى له الثبات عند سؤال الملكين، وذلك لحديث
البخاري
:
المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداًرسول الله، فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت.
فاحرص أخي في الله على تقوية إيمانك وسؤال الله الثبات، وادع
بالدعاء المأثور في حديث
الترمذي
:
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
وراجع في أسباب الثبات الفتاوى التالية أرقامها
15219
/
68464
/
21743
/
1208
/
76210
/
30758
.