الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنك تتحمل مسؤولية وجود تلك الفضائيات المحرمة في بيتك، وتجب عليك إزالتها وعدم إقرار الزوجة على الاستماع إليها، وإن فعلت فأنت شريكها في الإثم، قال صلى الله عليه وسلم:
والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته...
متفق عليه.
ولكن ينبغي أن تتبع الأسلوب الحسن في الإنكار عليها وتعليمها، وللفائدة انظر الفتوى رقم:
76255
، والفتوى رقم:
45975
.
وإذا ترتب على النهي عن هذا المنكر مفسدة أعظم منه فلك السكوت عنه.
والله أعلم.