أمرني صاحب العمل أن أكتب كمبيالات على عميل بمبلغ 120000ج اشترى سيارة بالقسط وبعدها بيومين اكتشفت عن طريق أحد أصدقائي أن العميل استلف مبلغ 100000 ج وكانت الكمبيالات مقابل ذلك، فهل هناك وزر علي، وهل أنا في حكم كاتب الربا؟
خلاصة الفتوى:
الإثم مرفوع مع الخطأ والنسيان.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان العميل استلف هذا المبلغ ليرده بزيادة فإن ذلك ربا، وفي الحديث:
لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه.
رواه
مسلم
.
وكاتب الربا هو من يكتب عقد الربا ، وإثمه لإعانته على المحظور وشرط تأثيمه العلم والقصد، كما جاء في سبل السلام في شرح الحديث المذكور:
وإثم الكاتب والشاهدين لإعانتهم على المحظور وذلك إذا قصدا وعرفا بالربا.
انتهى.
وعليه فلا إثم على السائل في كتابته لكمبيالات العقد الربوي ما دام لم يعلم بحقيقة المعاملة.
والله أعلم.