الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإن الاجتماع للدعاء والذكر وقراءة القرآن والنوافل المطلقة ونحو ذلك ، لا حرج فيه إذا لم يتخذ عادة وسنة راتبة في أوقات محددة.
وقد سئل الإمام أحمد: هل يكره أن يجتمع القوم يدعون الله ويرفعون أيديهم؟ قال: ما أكرهه للإخوان إذا لم يجتمعوا على عمد ، إلا أن يكثروا.
وقال إسحاق بن راهويه مثل ذلك.
أما إذا اتخذ ذلك عادة وسنة راتبة تفعل في أوقات محددة ، فإنه يصير بذلك بدعة محدثة يجب تركها ، والابتعاد عن فعلها ، ولمزيد من التفصيل في هذا الباب انظر اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ج1/ص:
305
ومجموع الفتاوى ج23/ص:
132 ، كلاهما لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
وانظر فتوى لنا متقدمة تحت رقم:
8381
والله أعلم.