عام

أنا شاب متزوج ولدي طفل وزوجتي حرمتني من السعادة من كل شي.

رقم الفتوى: 96709
دلالات الفتوى:# بالنساء# التغاضي# الفتوى# والتذكير،# معايـــبه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن النظر إلى الجوانب المضيئة في الحياة الزوجية يساعد على تخطي الخلاف؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر . وقوله: استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء . متفق عليه. فلا تستعجل في الحكم قبل استنفاذ الوسائل الممكنة من النصح والوعظ والتذكير، وكذا التغاضي عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات، واسمع قول الحكيم: إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه فمن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلا أن تعد معايـــبه ولمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية: 17383 ، 1089 ، 2050 . و قد ذكرنا في الفتوى رقم: 12963 ، أن الطلاق قد يجب، وقد يحرم، وقد يكره، فنرجو من السائل مراجعة الفتوى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة