عام

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :الأخوة الأفاضلأرجو التكرم بإجابتي على سؤالي التالي :أرغب بشراء سيارة من شخص ،وهذه السيارة تم شراؤها عن طريق بنك ربوي بالتقسيط وهو يرغب في بيعها لي على أن تبقى السيارة مسجلة باسمه وأنا أكمل الأقساط المتبقية عليها ، أي أنني سوف أشتري هذه السيارة منه و ليس من البنك الربوي ، فهل هذا التعامل فيه حرام ؟

رقم الفتوى: 9491
دلالات الفتوى:# السيارة# البنك# الأقساط# الربوي# للبنك

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ‏ فيجوز لك شراء هذه السيارة من مالكها بثمن حال أو مقسط ، على أن تدفع له الأقساط ‏دون تعامل مع البنك الربوي ، لما يترتب على التعامل مع البنك الربوي من محظورات ‏شرعية، كفتح حساب في هذا البنك ، والتزام دفع فائدة ربوية في حالة التأخر في سداد ‏الأقساط ، وهذا الالتزام -وإن تحاشاه الإنسان بتسديد الأقساط في موعدها - إلا أنه إقرار ‏للربا . ‏ فالسبيل هو أن يتم البيع بينك وبينه دون أن يكون للبنك أي علاقة بهذه الصفقة ، وعلى ‏صاحب السيارة أن يتولى هو بنفسه سداد أقساطه للبنك مما يأخذه منك، ولا حرج في أن ‏يكون القسط الذي تدفعه له مساويا للقسط الذي يدفعه هو للبنك .‏ والظاهر أن السيارة مرهونة للبنك، ولهذا يريد البائع أن تبقى مسجلة باسمه، وقد اختلف الفقهاء في بيع المرهون على قولين: الأول: منعه مطلقاً، سوء أذن المرتهن ( البنك) أو لم يأذن. والقول الثاني: قول من أجاز ذلك بإذن المرتهن. وعليه فإن أذن البنك لهذا الشخص في بيع السيارة صح البيع، وإن لم يأذن لم يصح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة