الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أننا ننصحك بأن تتصلي بصاحبتك، وتحسني إليها، فإن الله تعالى يقول:
إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
{الحجرات:10} ، وفي الصحيحين من حديث
أبي هريرة
وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُو،ا وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
.
وفي الصحيحين من حديث
أنس بن مالك
رضي الله عنه
أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال:
لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
.
وفي الصحيحين من حديث
أبي
أيوب
الأنصاري
أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ.
فكوني خيراً منها، وباردي بوصالها والسلام عليها. وانظري الفتوى رقم:
25074
.
والله أعلم.