عام

هل يجوز قول (النبى الأعظم)؟إن جاز ذلك أليس (الأعظم) صفة من صفات الله عز وجل؟

رقم الفتوى: 7887
دلالات الفتوى:# تعالى# الأنبياء،# الإنسان# والله# وقوله

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في قولك: النبي الأعظم، لأن معناه: أعظم الأنبياء، فهو صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء، وسيد ولد آدم. والله سبحانه وتعالى هو العظيم الذي لا يشبهه أحد من خلقه: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى: 11]. وقد ورد إطلاق بعض أسماء الله وصفاته على بعض المخلوقين على سبيل التقييد، كقوله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم: (بالمؤمنين رؤوف رحيم)[التوبة: 128]. وقوله تعالى: (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً) [الإنسان: 2]. وقوله تعالى: (فبشرناه بغلام حليم) [الصافات: 101]. وغير ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة