الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أخرج
الترمذي
وغيره من حديث
علقمة
عن
عبد الله
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار يعني من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان...
الحديث.
قال
الترمذي
:
وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان إنما معناه لا يخلد في النار... وقد فسر غير واحد من التابعين هذه الآية:
رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
فقال: من تخلد في النار فقد أخزيته.
وهذا الحديث صححه الشيخ
الألباني
.
والمقصود بالإيمان التصديق بوجود الله وبصدق رسالة
محمد
-صلى الله عليه وسلم ،
ولا شك أن هذا المعنى خالية منه قلوب جميع الكفار.
والله أعلم.