عام

يوجد عندي استفسار في قول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالاً وعدده) إلى آخر السورة الكريمة، وقوله تعالى (لأن شكرتم لأزيدنكم)، فأرجو الرد؟

رقم الفتوى: 77393
دلالات الفتوى:# لأزيدنكم# تعالى# شكرتم# واللمزة# الهمزة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد قال ابن كثير في التفسير: قال ابن عباس: همزة لمزة، طعان معياب. وقال الربيع بن أنس: الهمزة يهمزه في وجهه، واللمزة من خلفه. وقال قتادة: الهمزة واللمزة لسانه وعينه ويأكل لحوم الناس ويطعن عليهم. وقال مجاهد: الهمزة باليدين والعين، واللمزة باللسان. وهكذا قال ابن زيد... وقوله تعالى: الذي جمع مالاً وعدده أي جمعه بعضه على بعض وأحصى عدده؛ كقوله تعالى: وجمع فأوعى. قاله السدي وابن جرير. وقال محمد بن كعب في قوله: جمع مالاً وعدده: ألهاه ماله بالنهار هذا إلى هذا، فإذا كان الليل نام كأنه جيفة منتنة. انتهى. وقال ابن الجوزي في التفسير: وفي قوله (لئن شكرتم لأزيدنكم) ثلاثة أقوال: أحدها: لئن شكرتم نعمي لأزيدنكم من طاعتي قاله الحسن، والثاني: لئن شكرتم إنعامي لأزيدنكم من فضلي قاله الربيع، والثالث: لئن وحدتموني لأزيدنكم خيراً في الدنيا قاله مقاتل. انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة