الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحياة كلها ابتلاء بالنسبة للإنسان يخيرها وشرها كما قال تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا
تُرْجَعُونَ
{ الأنبياء :35} وقوله:
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
{ الأنعام:
165} وقوله:
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
{ الملك:2} والأمراض من جملة ما يعرض للإنسان في هذه الدنيا ابتلاء لصبره ورضاه بمقدور ربه، وقد فصلنا أنواع الابتلاءات وما يعرض للمرء من ذلك في هاتين الفتويين:
44891
/
64586
.
والله أعلم.