عام

هل يجوز أن أنذر عن شيء مع العلم أن الشيء هذا بيدك أن تفعله أو الابتعاد عنهمثلا " أنا أنذر أن أبتعد عن معصية معينة وإذا عدت إلى تلك المعصية أن أصوم أو أتصدق أو شيء من هذا 0مع العلم أنه بيدي أن أفعل أو أترك العمل هذا؟جزاكم الله ألف خير.

رقم الفتوى: 71832
دلالات الفتوى:# الفتوى# المعصية# العلم# معصية# النذر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالإقدام على النذر من أصله مكروه لثبوت النهي عنه وقد تقدم التفصيل في الفتوى رقم: 56564 . والنذر الذي تريد الإقدام عليه يسمى نذر اللجاج وهو الذي يقصد صاحبه منع نفسه من شيء أو حثها على فعله، والقول الراجح في هذه المسألة أن الناذر تلزمه كفارة يمين كما تقدم في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 13349 ، 17762 . وكفارة اليمين سبق تفصيلها في الفتوى رقم: 2053 . وننصح السائل الكريم بأن يجاهد نفسه في سبيل البعد عن تلك المعصية وغيرها من المعاصي، لما يترتب على ذلك من سخط الله تعالى وعقوبته التي تلحق العاصي في الدنيا أو الآخرة أوهما معا، وذلك أبلغ في ردع المؤمن عن ارتكاب معصية الله تعالى، ولا يلجأ إلى مثل هذا النذر لثبوت النهي عنه. وللتعرف على خطورة الذنوب والمعاصي راجع الفتوى رقم: 54604 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة