الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن أعظم إحسان الزوجة إلى زوجها حرصها على إعانته على طاعة الله تعالى واجتناب معصيتة ، وهذا من شأن المؤمنات ، فنسأل الله أن يثيبك خيراً ، وأن يعينك فيما تنشدين من إقناع زوجك ليصلي الفجر ، فإن عون الله تعالى أهم ما يستجلب به المرغوب ويستدفع به المرهوب ، فنوصيك بأمور:
أولاً : بالاستعانة بالله تعالى .
ثانياً : ينبغي تذكيره بالله تعالى وبالموت والحساب ، مع تحري الأسلوب الطيب فإن ضعف الإيمان سبب في التكاسل عن الطاعات ، وزيادة الإيمان سبب في النشاط في الطاعات ، وراجعي الفتوى رقم :
6342
، والفتوى رقم :
5904
.
ثالثاً : تذكيره بأهمية صلاة الفجر وأدائها في وقتها إن كان يؤخرها عن وقتها ، وأهمية المحافظة عليها في جماعة إن كان مفرطاً في أدائها في جماعة وتراجع الفتوى رقم :
23962
.
رابعاً : تخويفه بالنصوص التي وردت في التفريط في الصلوات ولا سيما صلاة الفجر وأن ذلك من علامة النفاق ، وتراجع الفتوى رقم :
10673
، والفتوى رقم :
5940
.
خامساً : أنه ينبغي التنويع في أساليب النصح ووسائله فإن ذلك أدعى للاستجابة وقبول النصح ، وتراجع الفتوى رقم :
23701
.
والله أعلم .