عام

ما درجة حديث: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا؟ جزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 70062
دلالات الفتوى:# فاقبلوا# كتابه# حلال،# حرام،# نَسِيًّا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا الحديث قد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، فقال عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئاً، ثم تلا {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا }. وقال رواه البزار و الطبراني في الكبير وإسناده حسن ورجاله موثقون. ورواه الحاكم دون جملته الأخيرة وصححه ووافقه الذهبي ، وذكره الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الصحيحة بلفظ : ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته { وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } وقال: صحيح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة