الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن نص الحديث هو:
أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين، وأقلهم من يجوز ذلك.
رواه
الحاكم
وصححه ووافقه
الذهبي
. ورواه
الترمذي وابن ماجه
. ومعنى الحديث أن أغلب أعمار هذه الأمة تتراوح بين ستين سنة إلى سبعين، ومنهم من يزيد على ذلك وهو قليل.
وقيل: إن العمر المحمود الوسط المعتدل هو ما بين الستين والسبعين، وهو حال أعمار أصفياء هذه الأمة؛ منهم النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر
و
عمر
رضي الله عنهما. وراجع شرح
المباركفوري
لسنن
الترمذي،
وشرح
المناوي
للجامع الصغير. وأما الواقعة التي ذكر فيها فلم نر من ذكرها. وراجع الفتوى رقم:
46037
.
والله أعلم.