الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لايجوز للمسلم قطع الإنجاب نهائياً ، فقد نص أهل العلم على حرمة ذلك لما فيه من قطع النسل وتقليله ،
أما إذا كان ذلك لمدة محددة ودعت إليه الضرورة أو الحاجة فإنه لا مانع منه شرعاً ، وانظر لتفاصيل ذلك وأدلته وأقوال أهل العلم فيه الفتويين :
41962
،
61674
. وما أحيل عليه فيهما .
ولذلك فإذا كان ما فعلتم ليس لضرورة ولا حاجة ملحة فإن عليكم التوبة والاستغفار وعمل ما استطعتم من أعمال البر ، وليس هناك كفارة محددة لهذا الفعل إلا التوبة .
والله أعلم .