الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالزواج في الشريعة الإسلامية له خمسة شروط هي :
- تعيين الزوجين .
- رضا كل من الزوجين .
- وجود الولي ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
لا نكاح إلا بولي .
رواه
أحمد وأبو داود
، وللحديث :
أيما إمرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل . فنكاحها باطل . فنكاحها باطل .
رواه أحمد وأبو داود
وصححه
السيوطي
والألباني
- الشهادة عليه . لحديث
عمران بن حصين
مرفوعاً :
لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل .
رواه
ابن حبان والبيهقي
وصححه
الذهبي
.
- خلو الزوجين من موانع النكاح ، بأن لا يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج ، من نسب أو سبب كرضاع ومصاهرة، أو اختلاف دين بأن يكون مسلماً وهي وثنية ، أو كونها مسلمة وهو غير مسلم ، أو في عدة ، أو أحدهما محرماً بحج أو عمرة، ويستثنى من الاختلاف في الدين جواز زواج المسلم بالكتابية بشرط أن تكون عفيفة .
وأما الزواج عند اليهود أو النصارى فإنه لا علم لنا بكيفيته ، ولا ينبغي للمسلم أن يهتم به أو يبحث عنه ، لأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ارتضاه الله لعباده . وأي شخص عبد الله بدين آخر بعد بعثة
محمد
صلى الله عليه وسلم فهو خاسر والعياذ بالله، قال تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ
{آل عمران: 19 } وقال سبحانه :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
{آل عمران: 85 } وقال صلى الله عليه وسلم :
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار .
رواه
مسلم
لذا ننصحك أن تبتعد عن السؤال عما يضرك ولا ينفعك .
والله أعلم .