عام

أرجو شرح قول الرسول (صلى الله عليه وسلم ):\"إن من البر بعد البر أن تصلي عليهما مع صلاتك, وأن تصوم عنهما مع صيامك, وأن تتصدق عنهما مع صدقتك\"كيف ذلك جزاكم الله كل خير, أرجو كثيرا من التفاصيل.

رقم الفتوى: 66807
دلالات الفتوى:# عنهما# والحديث# عليهما# الدعاء# العلم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحديث المذكور رواه الدارقطني وابن أبي شيبة في المصنف وهو ضعيف كما قال أهل العلم. قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: والحديث ضعيف وذكره مسلم في أول كتابه وذكر وجه ضعفه، ولكن جاء في صحيح مسلم وغيره مرفوعا: إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي. روى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وغيرهم أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما. والحديث وإن كان فيه ضعف -كما قال أهل العلم- إلا أن ما جاء في صحيح مسلم يشهد له. ومعنى ذلك الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة، وكيفية ذلك أن يقول: اللهم ارحمهم واغفر لهم واعف عنهم وعافهم وأكرم نزلهم. أو أي كيفية من أنواع الدعاء. وكذلك إذا كان عليهما صوم صام عنهما، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات وعليه صوم صام عنه وليه . متفق عليه. وكذلك له الصدقة عنهما بأي نوع من أنواع الصدقة، والأفضل أن تكون صدقة جارية كما جاء فضل ذلك في الأحاديث الصحيحة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة