عام

قال عزوجل فلا تقل لهما أف بالتنوين وفي قراءة بالفتح وقراءة بالكسر فما الفرق في المعنى

رقم الفتوى: 63697
دلالات الفتوى:# القرطبي# بالكسر# والاحتقار،# المتواترة# بالتنوين

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كلمة أف في لغة العرب فيها عدة لغات أوصلها بعضهم إلى عشر وأشهرها ثلاثة، وبها القراءات المتواترة عن العشرة. فقد قرأ أبو جعفر و نافع و حفص عن عاصم الكوفي بالكسر والتنوين "أُفِّ" وقرأ ابن كثير المكي وابن عامر الشامي و يعقوب الحضرمي البصري بفتح الفاء "أُفَّ" ومعناها واحد، وهو الكراهية والاحتقار، وأصله ما يكون في المغابن والأصابع من الأوساخ، وقيل أصله النتن. قال القرطبي في معنى الآية: أي لا تقل لهما ما يكون فيه أدنى تبرم، ونقل عن مجاهد: إذا رأيت منهما في حال الشيخوخة ما كانا يريان منك في الصغر من القذر فلا تقذرهما وتقول: أف.. ثم ذكر حديثا عن علي رضي الله عنه مرفوعا قال: لو علم الله من العقوق شيئا أردأ من أف لذكره، فليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار, وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة. انظر تفسير الطبري و القرطبي . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة