الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن عمر
آدم
عليه السلام هو ما بينه الحديث:
إن الله عز وجل لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه ما هو من ذراري إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود، قال: أي رب كم عمره؟ قال: ستون عاما، قال رب: زد في عمره. قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك، وكان عمر آدم ألف عام. فزاده أربعين عاما، فكتب الله عز وجل عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم وأتته الملائكة لتقبضه قال: إنه قد بقي من عمري أربعون عاما، فقيل إنك قد وهبتها لابنك داود قال: ما فعلت، وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة
. رواه
أحمد
واللفظ له عن
ابن عباس والترمذي،
وصححه عن
أبي هريرة.
ورواه
ابن خزيمة وابن حبان والحاكم،
وقال الحاكم: صحيح على شرط
مسلم
. ووافقه
الذهبي.
وفي رواية
لأحمد
وابن سعد
في الطبقات فيها ضعف كما قال ابن كثير:
فأتمها الله لداود مائة، وأتمها لآدم ألف سنة
.
والله أعلم.