عام

تعريف الصحيح لذاته ومثال عليه، وماهي الكتب التي تحوي هذا الحديث.

رقم الفتوى: 61780
دلالات الفتوى:# البخاري# الصحيح# الكتب# حدثنا# وللاستزادة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالصحيح لذاته هو ما اتصل سنده بنقل عدل تام الضبط عن مثله غير معلل ولا شاذ، وليس بينه وبين الصحيح لغيره إلا تمام الضبط، وللاستزادة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 11828 . وأما مثاله فإن أغلب أحاديث الصحيحين منه، ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه قال: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا . ومنه كذلك ما رواه الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن المزابنة . وأخرجه البخاري قال: حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك .. إلخ. وأخرجه مسلم فقال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك .. إلخ. فهذان الحديثان صحيحان، وهما من الصحيح لذاته، فالرواة فيهما عدول تامو الضبط، وليس فيهما شذوذ ولا علة. وسلسلة الحديث الثاني هي سلسلة الذهب " مالك عن نافع عن ابن عمر " يجمتع فيها أعلى درجات العدالة والضبط والإتقان. وأما الكتب التي اعتنت بذلك فأولها كتابا الشيخين " البخاري ومسلم " ثم كتب السنن، فقد اعتنت بالصحيح لكنها لم تشترطه فأخرجت غيره، وأيضا الكتب التي اشترطت الصحة كصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان وغيرهما، وللاستزادة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 21893 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة