الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا ننصحك بمواصلة التوبة وصدق الالتجاء إلى الله وكثرة الدعاء مع الحفاظ على الصلاة في الجماعة والمواظبة على الأذكار المطلقة والمقيدة، فإن التوبة سبيل الفلاح، كما قال تعالى:
وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
{النور: 31}
والصلاة والدعاء عون على حل المشاكل ورفع البلاء.
قال الله تعالى:
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ
{البقرة: 45}
وفي الحديث:
إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء
. رواه
أحمد والترمذي والحاكم
وحسنه
الألباني
.
ولا مانع أن ترقي نفسك أو تذهب إلى أحد الرقاة المعروفين بسلامة المعتقد واتباع السنة ليرقيك بالرقية الشرعية أو أن تراجع بعض الأطباء النفسانيين الثقات وراجع للفائدة الفتاوى التالية:
48446
،
60327
،
5249
،
3093
،
31444
.
والله أعلم.