عام

أنا طالبة أكاديمية أقوم بتقديم بحث تخرج عن (التوحيد في الإسلام والمسيحية دراسة مقارنة ) أرجو منكم إعطائي بعض أسماء الكتب التي تتحدث عن موضوع الثالوث المقدس ، وشكرا لكم لضرورة الأمر أرجو الإسراع في الإجابة

رقم الفتوى: 61499
دلالات الفتوى:# إِنَّ# للشيخ# الَّذِينَ# التوحيد،# الإسلام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن المعلوم أن دين الإسلام هو دين التوحيد، وأن من لم يكن مسلماً فهو حطب لجهنم وبئس المصير، قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ {آل عمران:19}. وقال أيضا: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {آل عمران:85}. وقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده؛ لا يسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لايؤمن بي إلا دخل النار . رواه مسلم . وأما النصرانية فهي دين الشرك والوثنية، وليس عندهم شيء من التوحيد، فهو يصرحون بالتثليث، ويعبدون المسيح وأمه من دون الله، قال تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ {المائدة: 17}. وقال أيضا: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ {المائدة: 73}. وقال أيضاً: وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ {التوبة: 30}. فالنصارى والمشركون سواء في جهنم قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ {البينة:6}. هذا، ولتعلمي أن النصارى يُلبِّسون على الأغرار ويدَّعون أن عندهم توحيد من نوع خاص رغم اعتقادهم بالثالوث المقدس، وانظري كشف ذلك في الفتوى رقم: 30506 ، وفي الكتب التالية: "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و"هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى" لابن القيم ، و"إظهار الحق" للشيخ رحمة الله الهندي ، و"محاضرات في النصرانية" للشيخ محمد أبو زهرة ، "ومقارنة الأديان" للشيخ أحمد شلبي ، و" قذائف الحق" للشيخ محمد الغزالي . وكتاب "دراسات في اليهودية والنصرانية" للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي . فإن استطعت أن تثبتي في بحثك أن عقيدة النصارى من أبعد العقائد عن التوحيد، فافعلي، أما إن طلب منك تزيين عقيدة النصارى، وأن لهم توحيداً خاصاً بهم ـ فاعتذري عن ذلك البحث واستبدليه بغيره، ولا تشتغلي بإثبات شيء نفاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. جعلك الله نصيرة للتوحيد، وشوكة وشجاً في حلوق أعداء الله. وللفائدة انظري الفتويين: 10326 ، 29326 ، وما تفرع عنهما من فتاوى . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة