عام

أقول كثيرا إن حظى غير موفق فهل يوجد حظ في الدين مع العلم قوله تعالى "وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم"؟

رقم الفتوى: 59450
دلالات الفتوى:# السعادة# الدنيا# تعالى# التفسير،# والآخرة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المراد بالحظ المذكور في الآية هو النصيب، كما قال ابن كثير في التفسير، فقد فسر قوله تعالى: ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {فصلت: 35}. بأنه ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة، وذكر غير ابن كثير نقلا عن بعض السلف تفسيره بالجنة والثواب وغير ذلك، ولكن هذا يدخل في عموم قول ابن كثير : ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة . وراجع في الفتوى رقم: 9040 ، في بقية السؤال. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة