الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالشخص الذي مات بعد أن لزمته كفارة يمين، فإنها تخرج من تركته قبل قسمها، ففي أسنى المطالب للشيخ
زكريا الأنصاري الشافعي:
لو مات الحر، وعليه كفارة يمين، فهي دين الله وحقوق الله تعالى مقدمة على حقوق الآدمي، فتخرج قبله من تركته، سواء أوصى بها أم لا لخبر فدين الله أحق أن يقضى
. انتهى
وفي فتح الجليل للشيخ
محمد عليش
المالكي أثناء ذكره بعض الحقوق المتعلقة بتركة الميت:
ثم حقوق الآدميين من الديون الثابتة بالبينة أو بإقراره بها في صحته أو في مرضه لمن لا يتهم عليه ثم حقوق الله تعالى من الزكوات والكفارات والنذور
. انتهى
وفي الفتاوى الهندية على المذهب الحنفي:
ومن مات أو قتل، وعليه كفارة يمين لا تسقط
. انتهى
وراجع الفتوى رقم:
21998
.
والله أعلم.