الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا اقتدت المرأة بزوجها في الصلاة وقفت خلفه، لما رواه
الشيخان
عن
أنس بن مالك
قال:
صففت أنا واليتيم وراءه صلى الله عليه وسلم والعجوز من ورائنا، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف
.
قال
الإمام النووي
:
فيه أن المرأة تقف خلف الرجال، وأنها إذا لم يكن معها امرأة أخرى تقف وحدها متأخرة
. اهـ
واعلم أن صلاة الليل في غير رمضان لا يكره أن تصلى جماعة، إلا أن يجعل ذلك سنة راتبة، وراجع الفتويين:
9841
،
17739
.
قال
ابن قدامة
في المغني:
يجوز التطوع جماعة وفرادى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأمرين كليهما، وكان أكثر تطوعه منفرداً.
اهـ
ويستحب في صلاة الليل ما يلي:
1- الافتتاح بركعتين خفيفتين، لحديث
أبي هريرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين
. رواه
مسلم
.
2- الجهر بالقراءة، كما سبق في الفتوى رقم:
19845
.
وتعاون الزوجين على قيام الليل فضله عظيم، وفيه خير كثير، وراجع الفتوى رقم:
34460
.
والله أعلم.