الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن النساء شقائق الرجال، لا فرق بينهما في وجوب امتثال أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه، فمن أطاع الله تعالى واجتنب نواهيه دخل الجنة. قال الله تعالى:
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
{النحل: 97}. وقال تعالى:
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
{آل عمران:
196}.
وفي صحيح ابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت الجنة من أي باب شاءت.
والله أعلم.