الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
تحدث أهل التفسير وعلوم القرآن عن أخوف آيات القرآن الكريم، وأرجى آيات القرآن،
فقال بعضهم أخوف آية في كتاب الله تعالى قول الله تعالى:
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا
{النساء:
123}،
وقال بعضهم أخوف آية هي قول الله تعالى:
وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
{آل عمران:
131}،
وقال بعضهم أخوف آية هي قول الله تعالى:
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
{مريم:71}،
وقالوا إن أرجى آية في كتاب الله تعالى هي قوله تعالى:
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء
{النساء:48}،
وقال بعضهم هي قوله تعالى:
أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
{النــور:22}،
وقيل هي قول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
{الضحى:5}،
وقيل غير ذلك.
والله أعلم.