الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع شرعاً من حمل المصحف كاملا أو أجزاء منه للقراءة والاستفادة... إذا كان الشخص طاهراً من الحدث الأكبر والأصغر، هذا إذا كان يباشره باللمس -على الراجح من أقوال أهل العلم- أما إذا كان في متاع فلا تشترط لحمله الطهارة لأن القصد حمل المتاع، والدليل على اشتراط كامل الطهارة عند لمس القرآن قول الله تعالى:
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ* فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ* لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ* تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ
{الواقعة}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
.... لا يمس القرآن إلا طاهر.
رواه الإمام
مالك
في الموطأ، وللمزيد من التفصيل وأقوال أهل العلم نرجو الاطلاع على الفتوى رقم:
12540
.
والله أعلم.