الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنداء الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه المجرد لا يجوز، لقول الله تعالى:
لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا
[ سورة النور: 63].
وقد نبه أهل العلم إلى أن الله تعالى نادى الأنبياء بأسمائهم في القرآن، ولم يناد الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه المجرد؛ بل بصفاته مثل: يآأيها الرسول، و يآأيها النبي.
وأما تسميته في حديث عنه باسمه المجرد فلا حرج فيه، فقد قال
أبو بكر
:
من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات
. كما رواه
البخاري
عنه.
وأما الصلاة على الملائكة فلا حرج فيها كما سبق بيان ذلك مفصلا في الفتوى رقم:
22622
والفتوى رقم:
4863
.
وأما قولك ما هي مراتب ندائه؟ فإنا لم نفهم مرادك بها، فنرجو إيضاح ما تريد بها.
والله أعلم.