الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف في الجبت والطاغوت. روى
البخاري
تعليقا: قال
جابر
:
كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها في جهينة واحدة، وفي أسلم واحد. وفي كل حي واحد كهان ينزل عليهم الشيطان
. وقال
عمر
:
الجبت السحر والطاغوت الشيطان.
وقال
عكرمة
: الجبت بلسان الحبشة شيطان والطاغوت الكاهن
. وفي فتح الباري تفسيرات أخرى كثيرة للجبت والطاغوت منها: الجبت الشيطان، والطاغوت الكاهن، وقيل: الجبت الأصنام، والطواغيت الذين كانوا يعبرون عن الأصنام بالكذب، وقيل الجبت الكاهن والطاغوت رجل من اليهود يدعى
كعب بن الأشرف،
وقيل:
الجبت حيي بن أخطب
والطاغوت
كعب بن الأشرف
...
والله أعلم