عام

ما هي آيات وأحاديث وجوب الاتحاد والجماعة؟

رقم الفتوى: 49020
دلالات الفتوى:# سبحانه# تَفَرَّقُوا# تَكُونُوا# الَّذِينَ# فَرَّقُوا

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد : فالآيات والأحاديث الواردة في وجوب الاتحاد والجماعة كثيرة جداً لا يتسع المقام لذكرها كلها، ولكن لا بأس في ذكر شيء من ذلك: قال تعالى:[ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ](آل عمران: 103) وقال سبحانه:[ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ] (آل عمران:105) وقال سبحانه: [ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ] (الأنعام: 159) وقال سبحانه: [ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ] (الروم:32) وقال صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى . متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً .متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم . رواه البخاري والله أعلم.

فتاوى ذات صلة