الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اتفق الفقهاء على أن الجماعة سنة في صلاة الكسوف، وأنها تصح فرادى في البيوت وفي غيرها، وسوَّى
الشافعية
و
الحنابلة
بين الكسوف والخسوف في سنية الجماعة فيهما، أما
الحنفية
و
المالكية
في المشهور فلا يرون صلاة الجماعة في صلاة الخسوف. قال:
الكاساني
في بدائع الصنائع:
وأما خسوف القمر فالصلاة فيها حسنة؛ لما روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال:
إذا رأيتم من هذه الأفزاع شيئا فافزعوا إلى الصلاة
.
وهي لا تصلى بجماعة عندنا، وعند
الشافعي
تصلى بجماعة وقال
النفراوي
في الفواكه الدواني:
وليس في صلاة خسوف القمر جماعة، وليصل الناس عند ذلك أفذاذا لأنها مستحبة على المعتمد، ففعلها في البيوت أفضل. ا
هـ.
والله أعلم.