في يوم الخامس والعشرين من رمضان 2001 كنت أستمع للرقية الشرعية على أسطوانة كمبيوتر عدة مرات حتى في إحدى مرات استماعي أحسست كأن روحا تخرج من جسدي فخفت ودعوت وقلت اللهم أعتقني من النار اللهم اجعلني رفيق رسول الله في الجنة وفعلا أصبح كتفي خفيفين بعدما كانا ثقيلين وأصبحتأنام مرتاحا وأصبحت خفيف نشطا ومرتاحا نفسياً جداً وصغرت الدنيا في عينيوأصبحت مهتما بأمور ديني وأصبحت لا أحتمل الخطأ في الدين حتى مددت يدي علىبعض الناس الذين يعملون المنكرات أمامي وأصبحت عندي أشعار دينية ولكن مرة منالأيام في الجامعة قلت لهم لماذا الفساد لأنني رأيت منكرات في الجامعة حتىمسكوني الأمن الداخلي ولكني لم أهتم فكانت كلمتي هي كلمة الحق ولم يضربونيوقلت سوف أعمل مشروع التخرج في الاستفادة من العقول البشرية لكن لم أجدمن يفهمني حتى أصبت باكتئاب أي في التنمية البشريةثم عولجت ثم تخرجت من كلية الهندسة ولكن أريد القراءة في كلية الشريعة فيإحدى الدول الإسلامية ولكن محتار حيث هل أكمل في مجال تخصصي أي ماجستروأحدث نفسي ما ينفع علم الدنيا ما لم يخدم الإسلام وقلت ممكن في مجال تخصصي أنأستطيع أن أخدم الإسلام ولكن قلت أضيع وقتي في كثير من العلم الدنيوي فلاأجد فرصة للتفقه في الدين فقلت إني أدرس في كلية الشريعة ثم أتخصص فيالتوجيه التربوي والتنمية البشرية حتى نستطيع صناعة القنبلة الإيمانيةالإسلامية وفعلا ما ينقصنا هو التوجيه التربوي الإسلاميثم أكمل في مجال تخصصي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لنا ولك العافية والسلامة، ونسأل الله أن يصلح حالك وأن يسهل أمرك وأن يختار لنا ولك ما فيه الخير، والذي ننصحك به هو أن تقبل على العلم الشرعي وتلتحق بكلية الشريعة، حيث إن نفع ذلك لك وللمسلمين أكثر من الالتحاق بكلية الهندسة، ولا يعني هذا التقليل من شأن الهندسة، ولكن لا مقارنة بينها وبين الشريعة، وننصحك بأن تستخير الله سبحانه، وأن تستشير من تثق فيه من أهل العلم والفضل حتى يشيروا عليك بما يرونه مناسبا لحالك وحال واقعك.
والله أعلم.