الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن زوجة الأب تعتبر من المحارم، فتجوز مصافحتها والخلوة معها إذا أمنت الفتنة، وينبغي برها والإحسان إليها، لأنها من أحباء الأب، لما روى
مسلم
في صحيحه:
إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه
. وإذا وجبت النفقة للأب وجبت لزوجته.
وانظر الفتوى رقم:
23675
.
والله أعلم.