الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكر من السنوات في الحديث قد يكون بحساب الله تعالى، واليوم عنده غير اليوم عندنا، فقد يكون ألف سنة مثلا.
قال تعالى: [
وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
] (الحج: 47). وعليه، فلا إشكال، وانظر الفتوى رقم:
22344
.
والله أعلم.