الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أنه يجب الالتزام بساعات العمل الرسمية، وأن ما لم يقم به العامل من ساعات العمل، فلا يستحق راتبه، لعموم قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ
{المائدة:1}.
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:
المسلمون على شروطهم
. رواه
البخاري
تعليقا،
وأبو داود والترمذي،
وقال:
حسن صحيح ـ
وصححه
الألباني
.
وقول
القاسم بن محمد
:
ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم وفيما أعطوا
. رواه
مالك
في الموطأ.
ويستثنى من ذلك ما أذنت فيه جهة العمل، فإن كان مسئولك المباشر مخولا بمثل هذا الإذن، فلا حرج في الانصراف مبكرا حين يأذن بذلك، وانظر الفتاوى:
158047
،
415885
،
26828
.
والله أعلم.