أريد أن أسأل عن بعض الكتب الدينية التي تحتوي على بعض الأشياء، مثلاًًًًًُ:الأبيات التي ما سئل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها،أحد هذه الأبيات يامن يرى مافي الضمير ويسمعأنت المعد لكل ما يتوقعيا من يرجى للشدائد كلهايا من إليه المشتكى والمفزعإلى آخر القصيدة ،، وأيضاًمن أراد أن يشفى من كل ضعف في بصره فليقابلالهلال أول الشهر ويمسح بيمينه على عينيه وليقرأ الفاتحة 10 والإخلاص3ويقول شفاء من كل داء برحمتك يا أرحم الراحمين7 ،، وهناك أشياءكتسكين الصداع وللقوة وووو،وأن نكتب آية معينة من القرآن ونضعهافي الماء ثم نشرب ماءها فهل هذه الأشياء صحيحة مسندة، وهل يوجد حديثفي ذلك ، وجزاكم الله كل خير
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس في الأبيات المذكورة أثر مرفوع، وقد ذكرها
ابن كثير
رحمه الله في البداية والنهاية في ترجمة الإمام
السهيلي
رحمه الله فقال:
وله قصيدة كان يدعو الله بها ويرتجي الإجابة فيها وهي:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقع
إلى آخر الأبيات.
ونقل صاحب الديباج المذهب عن
ابن دحية
أن
السهيلي
أنشده إياها، وقال:
إنه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها.
وكذا دعاء البصر وتسكين الصداع لا نعلم فيه شيئاً مرفوعاً تصح نسبته إلى المعصوم صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.