عام

من التسابيح المشهورة "سبحان الله العظيم وبحمده".وتتكرر الصيغة في أدعية كثيرة كدعاء الإستفتاح ، وأدعية الركوع،وأذكار أخرى وإن اختلف اللفظ قليلا، وسؤالي هو:هل الواو في الدعاء في قوله"وبحمده" للعطف،أم غير ذلك؟ وكيف يصبح المعنى التفصيلي لهذا الدعاء؟

رقم الفتوى: 4513
دلالات الفتوى:# والتقدير# تسبيحاً# تعالى# الإطلاع# بحمده،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذه الواو تحتمل أن تكون: للحال، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً وأنا متلبس بحمده، ويحتمل أن تكون للعطف، والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً واتلبس بحمده، ويحتمل أن تكون زائدة والتقدير: أسبح الله تعالى تسبيحاً مقروناً بحمده. والاحتمال الأول: يمكن الإطلاع عليه في شروح الألفية عند قول ابن مالك في باب الحال: وجملة الحال سوى ما قدما بواو أو بمضمر أو بهما كما يمكن الإطلاع على الثاني في باب العطف عند قوله: فالعطف مطلقاً بواو ثم فا "حتى" أم "أو" كفيك صدق ووفا أما الثالث فقد نص عليه في التسهيل وهو الذي أشار إليه ابن بون الجكني (من علماء موريتانيا) فقال: بالزيد الأخفش الكبير يحكم للواو والفاء وذا أسلم وذكر في شرحه لهذا البيت أنه إنما سلمه لسداده وكثرة شواهده. ومنها هذا الحديث. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة