عام

أنا متزوجة، وعندي بنت رضيعة، وأعمل لدى شركة يوجد بها مال مختلط: أعمل في السكرتارية لدى شركة أسواق حرة، وتتاجر بكل شيء بما في ذلك الخمور والسجائر.هل بهذا يكون راتبي حلالا أم حراما، مع العلم أن زوجي جندي في الجيش، ولا يوجد عائل آخر؟سمعت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن من ربي من مال حرام؛ فالنار أولى به. والدي يعمل في نفس الشركة منذ صغري.فماذا أفعل؟

رقم الفتوى: 425290
دلالات الفتوى:# المحرمات؛# الفتوى# السكرتارية# وراجعي# والسجائرهل

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان عملك في السكرتارية ليس فيه مباشرة، ولا إعانة على بيع المحرمات؛ فعملك مباح، وراتبك منه حلال -إن شاء الله- وأمّا إذا كان في عملك تعاون على بيع المحرمات؛ فهذا غير جائز، ويحرم من راتبك القدر الذي يقابل إعانتك على بيع المحرمات، وراجعي الفتوى: 179759 وبخصوص عمل السكرتيرة؛ راجعي الفتوى: 98575 ، والفتوى: 127417 وإذا كان والدك قد عمل في هذه الأسواق وشارك في بيع بعض المحرمات؛ فماله مختلط، والانتفاع بمال الوالد المختلط جائز؛ وراجعي الفتوى: 110665 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة