الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به هو الجمع بين الأمرين ما أمكن، فإن عجزت عن ذلك فالأفضل هو القيام بتربية أولادك، وتعليمهم كتاب الله عز وجل لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
رواه
البخاري.
ولأن الوالدين مطالبان بتربية أولادهما وتأديبهما، ولأن النفع المتعدي إلى الغير أفضل من النفع القاصر على النفس.
والله أعلم.