الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصحابي الذي كانت الملائكة تستمع لتلاوته هو
أسيد بن حضر
أو
ثابت بن قيس
، ولعل المسألة وقعت لكل منهما.
روى الشيخان وغيرهما من حديث
البراء بن عازب قال:
كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين، فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن.
وفي رواية:
تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم.
وفي "فتح الباري":
قيل هو
أسيد بن حضير
كما سيأتي من حديثه... وأخرج
أبوداود
من طريق مرسلة قال: قيل: للنبي صلى الله عليه وسلم: ألم تر
ثابت بن قيس
لم تزل داره البارحة تزهر بالمصابيح، قال: فلعله قرأ سورة البقرة، فسئل قال: قرأت سورة البقرة...
.
والله أعلم.