عام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأنا شاب أبلغ من العمر 19 عاما وأنا قاطع لرحمي لأنه يبني عليها مفاسد كالمصافحة والاختلاط بين الرجال والنساء، وبما أنني أخجل كثيراً ولا أستطيع أن أصل رحمي بالهاتف لأنني أرتبك كثيراً ولا أعرف كيف أتحدث معهم مما أتعرض للسخرية من قبلهم، فما الحل لهذه المشكلة، أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً

رقم الفتوى: 39701
دلالات الفتوى:# كثيراً# وبركاتهأنا# كالمصافحة# والاختلاط# المنكرات،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن شأن صلة الرحم عظيم في الإسلام، وقطيعتها من أعظم المنكرات، فالواجب على المسلم أن يصل رحمه بما هو ممكن من وسائل الصلة من زيارة أو هدية أو اتصال هاتفي أو غير ذلك، إذا ثبت هذا فنقول لك أخي السائل احرص على صلة رحمك، وتجنب هذه المحاذير الشرعية التي ذكرتها، وتحمل ما تجد من أذى في سبيل ذلك، وستكون العاقبة خيراً بإذن الله تعالى، واعلم أن الحياء الممدوح شرعا لا يأتي إلا بخير، وما يمنعك من صلة رحمك من ذلك فهو حياء مذموم شرعا فلا تلتفت إليه، ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6719 ، 24833 ، 16873 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة