الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنشكرك على اهتمامك بالدعوة إلى الله عز وجل وغرس الأخلاق العالية والآداب الحميدة في قلوب الناس ونذكرك بقول الله جل وعلا: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [فصلت:33].
وقد سبقت لنا عدة فتاوى عن الوفاء بالوعد والعهد والالتزام بالواجبات واجتناب المحرمات، وفيها أدلة من القرآن والسنة وكلام أهل العلم بما يفي بطلبك، وهي ذات الأرقام التالية:
5797
،
6938
،
25974
،
26391
،
12178
.
والله أعلم.