عام

أنا سيدة متزوجة حديثا، وأحب أن يراني زوجي، في بيتي، في أبهى حلة. وبحكم أن شعري خشن نوعا ما، أقوم بتصفيفه عند الكوافيرة. ولأجل أن يبقى تصفيف الشعر مدة ، لا يجب أن يلمسه الماء. أود أن أسأل: هل يمكن أن أضع شالا على رأسي وأتوضأ؟ هل سيقبل وضوئي، أم سيكون باطلا؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 371749
دلالات الفتوى:# الخمار# المسح# خمارها،# المرأة# الوضوء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فجمهور أهل العلم على عدم جواز مسح المرأة على خمارها، في الوضوء. ففي الموسوعة الفقهية الكويتية: ومما اختلف فيه كذلك، المسح على الخمار: فقال الحنفية والمالكية والشافعية: لا يجزئ في الوضوء مسح المرأة خمارها وحده، دون مسح رأسها، إلا إذا كان الخمار رقيقا ينفذ منه الماء إلى شعرها، فيجوز لوجود الإصابة، لما روي عن عائشة -رضي الله عنها- أنها أدخلت يدها تحت الخمار ومسحت برأسها، وقالت: بهذا أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولأنه لا حرج في نزعه، والرخصة لدفع الحرج، ولأن قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم}، يقتضي عدم جواز مسح غير الرأس. انتهى . والمشهور عند الحنابلة، جواز المسح، بشرط أن يكون الخمار مدارا تحت الحلق، يشق نزعه. قال البهوتي في كشاف القناع : (و) يصح المسح أيضا (على خمر النساء المدارة تحت حلوقهن)؛ لأن أم سلمة كانت تمسح على خمارها، ذكره ابن المنذر؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم: «امسحوا على الخفين والخمار» رواه أحمد. ولأنه ساتر يشق نزعه، أشبه العمامة المحنكة. ولا يجوز المسح على الوقاية؛ لأنه لا يشق نزعها، فهي كطاقية الرجل . انتهى. ومن أهل العلم من رخص في المسح عليه عند المشقة, ويجوز لك العمل بهذا القول, وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 115024 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة