عام

بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمما حكم إعطاء بعض السلع أثناء عملية تخليص السلعة من الجمارك لبعض الموظفين (هل تعتبر رشوة)؟ وهل تختلف العملية في حالة طلب الشخص تلك السلعة حتى في حالة عدم تقديمه أي خدمة؟ وما حكم إعطاء هذه السلع في حالة عدم إمكانية تخليص البضاعة إلا في حالة إعطاء هذه السلع؟ وما الحكم في حالة شيوع هذا الأمر لدى جميع مخلصي البضائع؟أرجو الإفادة بأي أمر يخص هذا الموضوع. جزاكم الله خيراً.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رقم الفتوى: 31992
دلالات الفتوى:# إعطاء# والسلام# الجمارك# الخدمات# السلعة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كانت الجمارك التي تلزم الدولة بها المواطنين يتحصل عليها من أجل تقديم بعض الخدمات فلا يجوزالامتناع عن دفعها، ودفع بعض المال للتهرب منها في هذه الحالة يعتبر رشوة، لأنها لإبطال حق متعين، وإن كانت يتحصل عليها دون مقابل من الخدمات فهي حينئذ تدخل في المكس، فلا يجوز دفعها، ولا بأس حينئذ في دفع بعض المال لرد هذا الظلم، وفي هذه الحالة يتعلق الإثم بالآخذ وهو المرتشي، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتويان: 8097 ، 12346 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة