الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالإنابة التوبة والندم على ما سلف من سيئ العمل.
قال صاحب تحفة الأحوذي:
(منيباً) أي راجعاً، قيل: التوبة رجوع من المعصية إلى الطاعة، والإنابة من الغفلة إلى الذكر والفكرة، والأوبة من الغيبة إلى الحضور والمشاهدة.
وقال صاحب عون المعبود:
الإنابة الرجوع إلى الله بالتوبة، يقال: أناب إذا أقبل ورجع.
ا هـ.
والله أعلم.