الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في ذلك ما لم يتحول تحديد هذه الليلة من كونه وسيلة للاجتماع والتعبد إلى كونه أمراً مقصوداً لذاته يعتقد أن فيه فضلا ومزية على غيره ، فيكون ذلك التحديد حينئذ بدعة ممنوعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.
رواه
البخاري،
وراجع للفائدة الفتوى رقم:
21699
.
والله أعلم.